منحت سبع سنوات من حياتها لزوجها زعيم المافيا، لتكتشف خيانته العظمى، عائلة سرية ثانية مع أخته بالتبني. هربت من زواجها السام بافتعال حادث تحطم طائرة، ودفنت ماضيها المؤلم. الآن، أصبح الحب خارج اهتماماتها تماما، وباتت تبني حياة جديدة لنفسها، ولنفسها فقط
مرتبطًا بعقدٍ مدته ست سنوات، أخفى الجنيّ القوي إيفرين هويته الحقيقية وظل يحمي زوجته ليلى، وينقذ شركتها من كل أزمة تواجهها. لكنها عاملته كأنه خادم عديم الفائدة. وعندما انتهى العقد، رحل إيفرين، تاركًا ليلى تكتشف أن كل ما كانت تملكه قد بناه الزوج الذي لطالما احتقرته.
في خضم معركة نهاية العالم، يستيقظ المرتزق إيثان ليجد نفسه قد حصل على أضعف نظام حب على الإطلاق. لكن الهدف الذي يرتبط به النظام ليس سوى إيميلي، الزومبي المتحولة عالية المستوىمن رتبة SSS.
مصافحة واحدة تمنحه لحمًا طازجًا، وقبلة أولى تكسبه لقاحًا، بينما يؤدي توطيد علاقته بها إلى حصوله على مصل للتطور الجيني...
في حين لا يستطيع الآخرون تطوير سوى قدرة واحدة في كل مرة، يستطيع إيثان الحصول على كل هذه الموارد من خلال ترويض زومبي جميلة.
ومع ارتفاع مستوى عاطفتها تجاهه بشكل جنوني، تبدأ تلك المتوحشة في الخضوع له تدريجيًا، إلا أن نظراتها تصبح أكثر خطورة وشغفًا.
وبفضل نظام الحب، يشق إيثان طريقه ليصبح الحاكم المطلق لعالم ما بعد نهاية العالم.
كان زوجي تنينًا ذهبيًا، وكنت أنا كذلك. لكنني أنجبت تنينًا أزرق جليديًا صغيرًا. ثم جاء الخبر: أن أختي غير الشقيقة أنجبت تنينًا ذهبيًا لأخيه الأصغر. انتشرت شهرتها كالنار في الهشيم. استشاط دراكون فيكسيس -الأمير الوريث- غضبًا. فقتل طفلي وألقى بي في الزنزانات المتجمدة، حيث عُذبت وجُوّعت حتى لفظت أنفاسي الأخيرة. وحين فتحت عينيّ من جديد، كنت قد عُدت إلى يوم حفل بلوغي - اليوم الذي يختار فيه بلاط التنانين عرائسه. اختار دراكون أختي دون تردد. أدركت حينها… أنه وُلد من جديد هو الآخر.
رونان هو ألفا قطيع سيلفرباين. لحماية مارا، أرملة المحارب الذي مات منقذا إياه، وابنها الصغير، يختارهما مرار ا على حساب عائلته. القطيع كله يمدح ولاءه وشرفه، لكنني وحدي أعرف أن كل وعد يقطعه لمارا يدفع ابنته أن تتوقف عن انتظاره، حتى تكتب آيفي في واجب مدرسي في الأكاديمية: والدي ميت.لم يمت عند الحدود، بل في منزل مارا. كلما نادته، ذهب إليها ونسي كيف يعود إلى البيت.
أخير يدرك رونان أن هناك خطأً ويعود بهدية متأخرة. ما لا يعرفه هو أن استدعاء من القطيع الشمالي قد وصلني بالفعل. بعد خمسة عشر يوما، سآخذ آيفي إلى الديار، وأستعيد مكانتي كابنة ملك ألفا، وأقبل تعييني ككبيرة معالجي القطيع الشمالي القادمة، مستقبل كنت قد تخليت عنه من أجل رونان.
بعد أن رفضته زوجته السابقة وأهانته، يجد إيثان كول، الوريث المفقود لعائلة ستيرلينغ، حبًا جديدًا مع إيما بليك. وبينما يواجهان محن عائلته الثرية ويتصديان لأعدائهما، يستعيد إيثان نفوذه وثروته والحب الذي كان مقدّرًا له أن يحظى به.
قضى إيثان ميلر سنواتٍ يعمل في مجال البناء ليتكفّل بمصاريف دراسة حبيبته. وفي يوم تخرّجها أخيرًا، حضر حاملًا خاتمًا لطلب يدها. لكنها قابلته بخبر زواجها من أعز أصدقائه.
وجرت هذه المواجهة المهينة أمام غريس هارت، الرئيسة التنفيذية لمجموعة هارت، التي تصادف مرورها بالمكان. رأت غريس في إيثان شيئًا نادرًا ما تصادفه، وهو الطيبة الصادقة.
وفي لحظة اندفاع، عرضت غريس عليه الزواج، فوافق.
راحت حبيبته السابقة تشاهد الرجل الذي تخلّت عنه وهو يبدأ حياةً لم تكن تتخيل يومًا أنه سيحظى بها، ولم تدرك إلا بعد فوات الأوان قيمة ما فرّطت فيه.
أحضرت ابني نيكو، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، إلى قطيع رفيقي لحضور تجمع القمر. كان قطيع بلاكوود يعيش في أعماق غابات الصنوبر الشمالية، بعيدًا عن أعين البشر.
كانت مارغريت بيلي هي لونا قطيع بلاكوود، وهي زوجة الألفا العجوز الذي نادرًا ما يغادر عرينه. كان لكلمتها سلطة في المنزل الطويل. وبينما كان ابني نائمًا، حملته ابنة أخ زوجي رافين بلاكوود وأصدقاؤها إلى الطابق الثاني من المنزل الطويل وألقوه من النافذة. مات صغيري أمام عيني.
فقدت صوابي، وحاولت حمله إلى الطبيب، لكن الوقت كان قد فات. لقد رحل قبل أن نصل إلى هناك. ولأن رافين كانت لا تزال قاصرًا بموجب قانون القطيع، لم تواجه أي عواقب تُذكر.
أمر المجلس عائلتها بدفع ثمانمائة ألف دولار كتعويض، لكن سلفتي سيرافين ستون، صرخت وعوت، متهمةً إياي بمحاولة تدمير سلالتهم.
بكيت حتى شعرت وكأن قلبي قد انتُزع من مكانه. كل ما أردته هو العدالة. لكن رفيقي داميان بلاكوود واللونا مارغريت بيلي، لم يفعلا سوى أن يزمجرا في وجهي.
لم أنتقم أبدًا، وفي النهاية، أفرغني الحزن والكراهية من الداخل. وفي ذلك الشتاء، مت من الحزن. وعندما فتحت عينيّ مجددًا، عدت إلى يوم تجمع القمر.
هذه المرة، اتصلت فورًا بقطيعي الأصلي وطلبت منهم أن يأخذوا ابني بعيدًا. لكن حتى مع ذلك، ألقت رافين بطفل من نافذة الطابق العلوي.
هديل، أخصائية التنويم المغناطيسي، البالغة من العمر 21 عاما، تلتحق بالعمل في عائلة المنصور لتكسب المال لعلاج شقيقتها. لكنها تكتشف سريعا أن ثمن هذا الراتب المرتفع يتجاوز مجرد المساعدة على النوم. فالسيد طارق، الذي يعاني من الأرق منذ تسعة عشر عاما، بارد وشكاك ويرفض علاجها. والآنسة ندى، التي خانها خطيبها، تائهة في دوامة الحب والكراهية وتهاجمها بجنون. وريان، الذي دفعته والدته المتسلطة للانهيار، يؤذي نفسه باستمرار ويصرخ بوجهها. وهناك أيضا وريث العاصمة شديد التسلط الذي يضيق عليها الخناق. رغم كل ذلك، تتخذ هديل من صوتها دواء ومن صدقها سلاحا، لتعالج أرواحهم وتشفيهم من الأرق خطوة بخطوة